مكي بن حموش
101
مشكل اعراب القرآن
بإضمار فعل بعدها ، تقديره : كم آتينا آتيناهم . 234 - قوله تعالى : مِنْ آيَةٍ - 211 - في موضع المفعول الثاني ل « آتَيْناهُمْ » . ويجوز أن تجعل « كَمْ » مفعولا ثانيا ل « آتَيْناهُمْ » . وإن شئت جعلتها في موضع رفع على إضمار عائد تقديره : كم آتيناهموه ؛ وفيه ضعف لحذف الهاء ، وهو بمنزلة قولك : أيّها أعطيتكه « 1 » ، فترفع ، والاختيار النصب بإضمار فعل بعد « أي » ، تقديره : أيّها أعطيتك أعطيتكه ، ويقبح الرفع مع حذف الهاء ؛ ولم يجزه سيبويه إلا في الشعر . ولا يجوز أن يعمل « سَلْ » في « كَمْ » ؛ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله . فالرفع في « كَمْ » بعيد ؛ لحذف الهاء ، ولا يعمل في « كَمْ » ما قبلها وهو « سَلْ » ؛ لأن لها صدر الكلام ، إذ هي استفهام ، ولا يعمل ما قبل الاستفهام فيه ، وإنما [ دخلت ] « مِنْ » مع « كَمْ » - وهي استفهام - للتفرقة بينها وبين المنصوب . و « كَمْ » اسم غير معرب لمشابهته الحروف ، إذ يستفهم به ، كما يستفهم بالألف . ولو حذفت « مِنْ » لنصبت « آيَةٍ » على التفسير ، إذا جعلت « كَمْ » مفعولا ثانيا لآتيناهم . 235 - قوله تعالى : مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ - 213 - حالان من « النَّبِيِّينَ » . 236 - قوله تعالى : بَغْياً بَيْنَهُمْ - 213 - مفعول من أجله . 237 - قوله تعالى : أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ - 214 - « أَنْ » في موضع المفعولين ل « حسب » . 238 - قوله تعالى : حَتَّى - 214 - كتبت بالياء لأنها أشبهت « سكرى » ، وقد أمالها نصير عن الكسائي . ولا تكتب إلا بالياء لأنها تشبه « إلى » . ولا تكتب « إما » بالياء قياسا على « حَتَّى » لأنها « أَنْ » ضمّت إليها « ما » .
--> ( 1 ) في ( ح ، ظ ) : « أعطيتك » ، وفي ( ق ) : « أيّما أعطيتكه » .